
بدأت مجموعة من الصحفيين في إندونيسيا في منح الطلاب هواتف محمولة قديمة حتى يتمكنوا من التعلم من المنزل أثناء جائحة فيروس كورونا.
بعد فترة وجيزة من انتشار الوباء في إندونيسيا، أنشأت غينا غالية و11 صحفياً آخر في جاكرتا مجموعة لتقديم الطعام والمال للأشخاص الذين يحتاجون إليها.
ولاكن سرعان ما اكتشفوا أن بعض الآباء يريدون أن يتمكن أطفالهم من الدراسة عبر الإنترنت لكنهم لم يكونوا على الاتصال بالإنترنت. لذلك قرروا التركيز على توفير الهواتف المحمولة للطلاب الذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها. أعلنوا عن المشروع على وسائل التواصل الاجتماعي وتلقوا استجابة ساحقة، حيث تبرع الناس بهواتف مستعملة وآخرون قدموا أموالًا.
وفي نونبر 2020، قاموا بجمع أكثر من 200 هاتف محمول وتلقوا أكثر من 35000 دولار من التبرعات النقدية أيضًا، مما سمح لهم بشراء المزيد من الهواتف ودفع تكاليف الإنترنت للطلاب أيضًا.
أعطت المجموعة ما يقرب من 300 هاتف للطلاب في جميع أنحاء جاكرتا وأجزاء أخرى من إندونيسيا.
وقال غالية: “نأمل حقًا في إمكانية استخدام الهواتف المحمولة قدر الإمكان خلال الوباء”.
وقد أعطت المجموعة قيران روبي المغربي، البالغ من العمر 11 عاماً، هاتفاً الذي كان يستخدم هاتف والده، لكن والده كان بحاجة إلى العمل أيضاً، لذا بدأ المغربي يتخلف للمرة الأولى في حياته. وقال “سأستخدم الهاتف للقيام بفصول عبر الإنترنت كل يوم.”
قم بكتابة اول تعليق