
توفي الفنان التشكيلي مولاي اسماعيل العلوي الفاتحي يوم الإثنين صباحا في مراكش عن سن يناهز السبعين إثر وعكة صحية، حسب ما صرحت به عائلته، ودُفن بعد صلاة العصر بمقبرة باب غمات.
عُرف الفنان الراحل بمساره الفني، حيث أطّر أجيالا من الفنانين بدار الشباب بعرصة الحامض في المدينة الحمراء، وهو ضمن السبّاقين ومؤسسي الفن التشكيلي في المغرب.
وصلت لوحات الفنان الراحل إلى شهرة عالمية وعرضت في العديد من المعارض، وتميزت بمزجها للخط العربي والطبيعة والسوريالية، فضلا عن لوحات أخرى التي لم يكشف عنها وبيعت لأجانب.
وكانت لوحات الراحل الفاتحي، الذي كان كتوما ولم يكن يظهر كثيرا خلال المعارض، سواء في المغرب أو في الخارج، تمثل مناظر طبيعية وتعكس حقيقة المغرب بصفة عامة، ومراكش بصفة خاصة.
قم بكتابة اول تعليق